باسم الأنصاري

129

موسوعة طب الأئمة ( ع )

وعنه عليه السّلام قال : « من كان به وجع الضرس ، فليأخذ السكين أو ورق التمر ، ويمرّه على الموضع سبع مرّات ، ويقول : أسكن بالذي سكن له ما في الليل والنهار ، وهو على كلّ شيء قدير » . عن النبي صلّى اللّه عليه واله ، قال : « من شكا وجع ضرسه ، فليضع إصبعه على الوجع ويقرأ : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وفاتحة الكتاب ( ثلاث مرّات ) ، ثم يقرأ : وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ، فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ، قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ، وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ؛ بحقّ هذه الأسماء ، أسكنتك وأرحلتك بألف لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم » . ولوجع الضرس ، عن الصادق عليه السّلام : « يقرأ بعد وضع اليد سورة ( الحمد ) و ( التوحيد ) و ( القدر ) ، وقوله : وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ ؛ فإنّه لا يعود أبدا » . وأيضا عن الصادق عليه السّلام : « إمسح موضع سجودك ، ثم امسح الضرس الموجوع ، وقل : بسم اللّه ، والشافي اللّه ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه » . وعن علي عليه السّلام لوجع الضرس : « يكتب ويعلّق : أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ . . . إلى آخر سورة ( يس ) ، وقوله : وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، وقيل اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى » . وعن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من اشتكى ضرسه فليأخذ من موضع سجوده ، ثم يمسح به على الموضع الذي يشتكي منه ويقول : بسم اللّه ، والكافي اللّه ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه » . ومثله ، قال الصادق عليه السّلام في رقية الضرس : « يأخذ سكينا أو خوصة ، فيمسح